الأخبار العربية

مخطط اسرائيلي لاستهداف الجزائر عبر بوابة المغرب

تخفي زيارة وزير حرب الكيان الاسرائيلي بيني غانتس الى المغرب في اطار المسيرة التطبيعية نوايا صهيونية غربية لتحويل التطبيع الى مفتاح سياسي واقتصادي لاستهداف الجزائر والنفوذ الى دول المغرب العربي.

العالم – ما رأيكم

ويشير ساسة الى ان فكرة “اسرائيل” كما تحدث عنها مؤسسو الكيان الصهيوني من النيل الى الفرات سقطت كتمدد جغرافي واليوم يبني جدران مع حدود لبنان وداخل الضفة الغربية لكنهم يريدون السيطرة والهيمنة على كل دول وشعوب المنطقة عبر الثقافة والسياسة والاقتصاد هذا هو مكمن الخطر.

ويؤكد الساسة ان الجزائر كدولة مقاومة هي مستهدفة والمكر الاستعماري الذي ظهر من خلال الهدية الرشوة التي اعطاها الرئيس الامريكي الى النظام المغربي والاعتراف بالصحراء الغربية كجزء من المغرب وهو يعلم ان هذه الخطوة يمكن ان تؤدي الى حرب.

ويشددون على ان هذا يأتي محاولة للضغط على الجزائر بالدرجة الاولى الى جانب ان المغرب هي البوابة للعديد من دول افريقيا لان المغرب دولة كبيرة ووازنة ولها تاريخ وحضارة.

كما يقول نشطاء سياسيون ان الاحتلال يعتقد انه يستطيع تطويع الشعوب ويعقد اتفاقيات مع الحكومات وان الحزب الحاكم في المغرب سابقا اتاح للعدو ان يتمدد بهذه الطريقة مع الحكومة لكن الاجواء الشعبية والرفض الشعبي لهذه الاتفاقية وللتطبيع مع العدو تؤكد ان هذه المؤامرة لن تمر على الشعب.

ويؤكد النشطاء الى ان ما يريد ان يفعله هذا الاحتلال الصهيوني في المغرب هو اثارة النعرات ما بين المغرب والجزائر معتقدا انه يشكل تهديدا امنيا على الجزائر.

ويشيرون الى وجود عملية تصدير للجيش الصهيوني من خلال خبراء واستشاريين هم بالاساس مخابرات من اجل اثارة النزعات واستمرار النزاع مع الصحراء المغربية من جهة وضرب الجزائر من جهة اخرى.

ويلفت النشطاء الى ان الجزائر تدرك هذه المعادلة فقطعت علاقتها مع المغرب استعدادا لهذه المرحلة التي كانت تراقبها مخابراتيا وعبر الجيش معتبرين ان الجزائر هي سد منيع امام التمدد الاسرائيلي في المغرب العربي.

من جهة اخرى يؤكد ساسة مغاربة ان الشعب المغربي يعتبر اي توجه صهيوني للمغرب هو تهديد للمغرب وتهديد للمنطقة كلها واصفين زيارة بيني غانتس بطعنة للشعب المغربي الذي قدم قوافل من الشهداء سقطوا على يد الصهاينة.

ما رأيكم:

كيف تقرأ زيارة وزير الامن الاسرائيلي للمغرب في اطار المسيرة التطبيعية؟

كيف رتبت الخطوة رغم ممارسات الاستيطان والتهويد والاعتداءات في فلسطين؟

ماذا عن تقاطعها مع توجيه تهم الارهاب لفصائل المقاومة عربيا وغربيا؟

هل تحاول واشنطن والغرب تحويل التطبيع الى مفتاح سياسي واقتصادي كما السودان؟

المصدر : قناة العالم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock